بحث هذه المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

السبت، 15 مايو 2010

*الفشل طريقا للنجاح*


من منا لم يفشل في امر ما وقد كان يأمل نجاحه وينتظر حدوثه بفارغ الصبر.
فالكثيرون قد وقعوا في الفشل والقليل من جعل من فشله بداية فرص نجاح، فأولئك هزيمة الفشل لديهم مؤقتة بل على العكس فهي تحثهم على العمل بجد ولم تثنيهم عن المحاولة الجادة ولن يقبلوا الا بالانتصار.
فكلما اعتقدت انك قادر على النجاح سوف تنجح ولا تقبل بالوضع الراهن وليكن سلاحك الامل صانع القوة وسيد الطموح فحدد خطواتك واهدافك لتصل للمكانة التي تريد وان لم تفعل فلن تصل ابدا ولاتكن مثل الذي يفكر ولا يفعل او يفعل ولا يفكر فتبوء بالفشل .
ولكي تحقق النجاح كن شجاعا فهو المفتاح الرئيسي لبلوغه فالناجحون بفضل شجاعتهم يستمرون في المسيرة عندما يستسلم الاخرين ففعل ما تسطيع فعله بما هو متوفر لديك حيث انت الان فقد تكون قريبا جدا من النجاح وبجهلك تضيع عليك فرصة وليكن شعارك ان لم استطع السير في هذا الطريق فسأشق لنفسي طريق اخرى وان تعددت الطرق فحتما سأصل .

بقلم/لجين أسامة سلامة.
42906966
إشراف الاستاذ/ماجد الشريف.

الجمعة، 14 مايو 2010

.....((الفـــــراغ))......




قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الفراغ والصحة)
الفراغ موجود في حياتنا بشكل دائم ولكن كيف نستفيد من ذلك وخاصة نحن الشباب لما في
هذا العمر من حيوية ونشاط والعطاء بغير حدود والفترة التي نستطيع فيها صنع العجائب ..
لأن الإنسان حينما يفرغ من عمل ما ، فإنه سينشغل بعمل آخر .
لكن الفراغ الذي نتحدث عنه إنما هو الوقت الضائع المضيع ، أي الوقت
الذي يعيش فيه الفرد حالة من الوقت العابث السلبي العاطل غير النافع .
فالوقت يمكن أن يكون فرصة لطلب العلم ، أو فرصة لنفع عباد الله أو فرصة
لقضاء حاجة مؤمن ، أو فرصة للإطلاع على قضايا عالمنا الإسلامي ، أو
فرصة لتنمية ما اكتسبناه من معارف سابقة أو فرصة للتعرف على أخ جديد
في الله ، أو فرصة لتوطيد علاقة قديمة مع صديق وهكذا ...
لقد أعتُبر الوقت غير المستثمر خارج نطاق العمر .
لقد ثبت بالتجربة أن الكسل والبطالة والفراغ عوامل داعية للانحراف والفساد .
وكيف نرتب وقتنا :
1- نحدد هدفنا .
2- نعمل جدول بأعمالنا اليومية .
3- نحدد أولوياتنا .
4- نبدأ بالأولويات (الأولى فالأولى) .
ونتيجة ذلك الترتيب :
1- انجاز الأهداف الشخصية .
2- الإحساس بالتحسن في حياتك .
3- وجود وقت اكبر للجلوس مع العائلة .
4- تحسين إنتاجك بشكل عام .
5- وجود وقت لتطوير الذات .
وأخيرا نقول :
أسوء ماسيحصل للذهن عندما يكون ذهن الشخص فارغ ولا يجد مايفعله
فيجب علينا مقاومة الفراغ بما يعود علينا بالنفع ولا نعطي لأنفسنا فرصه بأن يملأ الفراغ حياتنا .
شروق حسين الناصري
الانترنت والاعلام الجديد
أ/ماجد الشريف

الخميس، 13 مايو 2010

40عاماً على ميلاد الإنترنت>> بالصور

احتفل العالم الخميس 29 أكتوبر عام 2009 بعيد ميلاد شبكة الانترنت الأربعين.
ففي مثل هذا اليوم قبل 40 عام قام مهندسو جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية ومركز ستانفورد للبحوث بإرسال أول معلومات بينهما فيما عرف باسم اربانت.
وقد أطلق على الشبكة هذا الاسم لأن مركز البحوث التابع لوزارة الدفاع "اربانت" هو الذي أطلق هذا المشروع.
وكان تشارلي كلين قد ضغط الحرف "L" وطلب من زميله بل ديفول عبر الهاتف أن يبلغه ما إذا كان الحرف قد وصل فابلغه بأنه ذلك تم بالفعل. فضغط حرفا ثانيا وثالثا ووصلت جميعا.
وقال الدكتور لاري روبرتس، العالم بمركز ماساتشوستس للتكنولوجيا والذي وضع قواعد فنية أساسية في اربانت، لبي بي سي "اعتقدوا في البداية أن الفكرة مرعبة"، مشيرا إلى أن الهدف من الفكرة حينئذ كان حل مشكلة نقل المعلومات بين أجهزة الكمبيوتر.
وأضاف قائلا "لكني والفريق البحثي كنا على ثقة بان نجاحنا في ربط المعلومات سيغير وجه البحث العلمي ويطور الاقتصاد".
الانترنت
وفي السبعينيات من القرن الماضي تحولت الاربانت إلى الانترنت مع جمع شبكات الاربانت مع بعضها وتطور تقنية إرسال المعلومات كحزم عبر كوابل خاصة حيث لم تكن الإمكانية متاحة بعد لاستخدام خطوط الهواتف لهذا الغرض وهو الأمر الذي لم يتحقق إلا في التسعينيات ليتمكن ملايين الأشخاص من الوصول إلى مصادر المعلومات.
وفى السبعينيات أيضا تم إضافة تقنية البريد الالكتروني وبروتوكول الانترنت للاتصالات اللاسلكية.
أما في الثمانينيات فتمت إضافة أسماء نطاقات لعنوانين الانترنت مثل "كوم" و"اورج"، وهى النطاقات التي تستخدم على نطاق واسع حاليا.
أما عن آخر التطورات فتقول الهيئة المنظمة لعمل الانترنت، ايكان (ICANN)، أن الشبكة الدولية على وشك "اكبر تغيير" في طريقة عملها "منذ اختراعها قبل 40 عاما".
وقالت الهيئة أنها توشك على الانتهاء من خطط استخدام حروف غير اللاتينية في عناوين المواقع على الشبكة.
ويسمح الاقتراح، الذي اقر مبدئيا العام الماضي، بكتابة أسماء المواقع بحروف عربية وآسيوية وغيرها.
وقالت الهيئة انه إذا قرت الخطط النهائية في 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري يمكنها أن تقبل أول الطلبات في 16 نوفمبر/تشرين الثاني.
ويمكن لأسماء المواقع الدولية أن تظهر عمليا بحلول "منتصف 2010" كما قال رود بيكستروم رئيس هيئة الانترنت لتخصيص الأسماء والأرقام (ايكان).
وكانت الحكومة الأمريكية قد كونت هيئة ايكان عام 1998 لتنظم تطوير الانترنت.
وبعد سنوات من الانتقاد خففت الولايات المتحدة الشهر الماضي من سيطرتها على الهيئة غير الربحية.
ووقعت أمريكا على اتفاقية تعطي الهيئة سلطة ذاتية للمرة الأولى. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري وتجعلها محل إشراف ومساءلة من قبل "مستخدمي الانترنت".
منقول من موقع bbcarabic
مرياندر
428015815

**يقولون مالايفعلون**



نقابل في حياتنا الكثير من الأشخاص الذين لهم تأثير علينا على إختلاف أشكالهم ، وأجناسهم ، وطباعهم. فانا في هذا الموضوع أريد التحدث على هذا النوع من الأشخاص ، وهذا النوع له تأثير كبير على حياتنا وعاداتنا وتصرفاتنا وديننا على وجه الأخص ، ودائما مايكون هذا التأثير سلبيا وقد يكون من غير قصد منهم ولكنه جرى مع طبعهم أو ماكتسبوه من المجتمع الذي نشأوا فيه ‘ وهؤلاء الاشخاص تعارفوا على ألسنة كثير من الناس وورد ذكرهم في القرآن في قولة تعالى(يأيها الذين ءامنوا لم تقولون مالاتفعلون* كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالاتفعلون)[سورة الصف:2-3] وقوله تعالى(وأنهم يقولون مالايفعلون* إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات)[سورة الشعراء:226] وفي هذه الآية الكريمة تحذير من الاتصاف بمثل هذه الخصلة السيئة وأنها ليست من صفات المؤمنين ، ووضحت مدى بغض الله لها. وممايؤسف ان هذه الظاهرة لاقت انتشارا شاسعا في المجتمعات على حد سواء ، وبالأخص المجتمع السعودي فنراها على الصعيد الأسري فنجد بعض الآباء والأمهات ينهون أبناءهم عن الكذب والغش وهم يفعلون العكس ، وعلى الصعيد الديني نجد الأشخاص المختصين بالدعوة والأرشاد يامرون الناس بعدم فعل أمور عدة منها على حسب مقياسهم تقليد الغرب مثلا وفي المقابل نجد من أبناءهم من هو ذو شعر طويل يصل حتى كتفيه أو يلبس البنطلونات المعروفة(بذات الخصر النازل) أو كما يسمونها وغيرها. وعلى الصعيد العالمي نجد بعض الدول تمنع شعبها من تعاطي المخدرات أو الخمر مثلا وهي تتاجر بهما . فإستشهادي بهذه الامثلة لتحذير الناس من الوقوع في هذه الصفة ؛ لأنهم بذلك يخلقون جيلا قائما على مثل هذه العادات السيئة وبالتالي تتوارث الأجيال هذه الصفة ، فيصبح بذلك المجنمع بأكمله قائم عليها ، فأمنيتي في الحياة أن تكون مجتمعاتنا من المجتمعات التي يوصف اهلها بانهم يقولون مايفعلون لان هذه الصفة وبالرغم من صغرها إلا أنها لها تأثير كبير على حياتنا وحياة من حولنا وهي تعد من أسباب تقدم الأمم..

الطالبة:شموس سيف الدين الزواوي
الرقم الجامعي:42906418
أ/ ماجد الشريف

..هكذا يكون طفلي ..


بسم الله الرحمن الرحيم
سماءٌ تشرقُ حباً وابتساماتٍ كطيور الحبِ التي تعزف في الفضاء أروعَ الكلمات وكلُ ذلك مرسومٌ على عيون أطفالن.
الأطفالٌ زينةَ الدينا ..وعرفُ الأسرة الزكيِ وروحُ المجتمع فما أحلى الأطفال ؟؟ وما أجملَ الأطفال !!يرسمون الغدَ بخطوطِ الأمل الزهري يرسمون ذلك بابتسامةٍ على جبين الأيام تحفها نظرة أمل نحو الغدَ يكسُو ملامح النور في وجههم وهم لنا إبتسامةَ الدينا.
فلماذا لا نسأل أنفسنا كيف نربي أطفالنا ...؟
لاتفيد مع الأطفال لغةَ الصراخ فهم في عمر الزهور ..وإشراقه الحياة وفراشاتَ الأماني..لا نستطيع أن نستغنِي عنهم ,الأطفالُ نعمةَ وهبنا الله إياها لايحس بها إلا الذين لم يكتب الله لهم الذرية الصالحة فلماذا لا نُحسن تربيهم بالتربية السليمة لكي يَنشأ لنا جيلُ سليم.
أسئلة دائماً في عقلي تُحيرَني لماذا بعض الأسر . .يستخدمون العلاج الخاطئ,
مثلاً الشتم في معالجة المشكلة ويبالغون في العقاب وإن كثيراً من الأسر تلجأ إلى وضع أبنائهم في مواقف يضطرون فيها إلى الكذبِ والتصرف بأسلوب سيء مثلاً ضَرب الأبناء أمام الضيوف ,وهذا أمر لا يتفق مع التربية السلمية.
فالأطفالُ خاليهم واسع لذلك يلجؤن إلى الكذب والتأليف ...
لماذا لا نشعر أطفالنا بأهمية وجودهم بالأسرة بأنه عنصر له قيمة واحتِرامهُ , احترامَ أرائه ومشاعرهُ ..........
دائماً يتردد في بالي هذا السؤال لماذا الطفل المصري أو الطفل الغربي أشجع من الطفل السعودي؟؟؟؟!!
وذلك لأنه في بعض الأسرُ السعودية لايتركون الطفل يُعبر عن مشاعرهِ حتى لو تَحدث الطفل قاموا بالاستهزاء على لغته مثلاً والضحك والسخرية على سبيل المثال,فهكذا تَتَحطمَ الثقة لدى الأطفالَ,
ولقد قرأتُ في المجلة طرقٌ لترتيب جدول الأسرة لتناسب التالي :
1- حددَي وقتاً لعمل ترفيهي مع الأبناء وأن نكون أصدقاءً معهم.
2- كوني دقيقةً في مدح ما قاموا به ولكن لا تبالغي في المدح.
3- علِمي أبناءكِ كيف يصفون مشاعرهم بالشكل الصحيح والسليم.
4- كوني مستمِعةً جيدةً ولا تفشي سرَ طفلكِ حتى لا يفشي سرَ الأسرَة .
5- غيري طريقةَ العقابَ, أزرعِي الآداب .
أُعجبتُ بهذه الطرق وأحببتُ أن اذكُرها في مقالي هذا, هكذا الطفل يتربى التربية السليمة ـ عندما يكبر ويصبحُ شاباً صالحاً,بذلك تصبح أجيالنا جمليةَ وسليمةَ لأنهم رسختَ قيمة سمو الصدق في أنفسهم.
فنداءٌ إلى كلِ الأسر َ,نداءٌ إلى إلامِ الحنون والى الأبِ الحبيبِ,لماذا لانهتف بصوت عاليٍ *هكذا يكون طفلي* وبقليلٍ من العزيمةِ والابداع نستطيع أن نُحولَ حياتنا الأسرية إلى متعة ونُحولُ تربية أبناءنا إلى حياةً جملية فلنبدأ من الآن قبل أن يكبر الأبناء وتصبح المهمة أصعب
______________________________________________
الخطوات مقتبسة من مجلة الحياة للفتيات

أبرار أحمد مقبل
42906813
أ/ماجد الشريف

((بصيص أمل في عتمة اليأس))


يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل, من يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل, لا حياة مع اليأس .. ولا يأس مع الحياة, عبارات تترد على أسماعنا ونداولها على ألسنتنا , ولكن قد نقف على تساؤلات تساور الأذهان, هل لبضع هذه الكلمات المجسدة لعبارات الأمل وقع في دواخل النفس ؟؟ , "توماس أديسون" أمريكي الجنسية صاحب اختراع المصباح الكهربائي وعدة اختراعات , فشل عدة مرات في تجاربه ولكن ذلك لم يحط من عزيمته في النجاح حيث قال مقولته المشهورة: " لن أقول أني فشلت ألف مرة, ولكني اكتشفت أن هناك ألف طريقة تؤدي ألى الفشل", كم من إنسان فشل في تحقيق هدفه , وكم من متخرج لم يحظ على وظيفة, وكم من طالب لم ينجح في دراسته, كثير من الأفراد يخضعون لاستعمار الفشل, وتلتف حولهم أشواك اليأس, فعزيمة الإنسان وقوته تتجلى في التغلب على تلك العقبات, لنستكمل اللون الأسود بغيره من الألوان, ونرسم عبارة ملؤها الأمل ونقول : إن الفشل هوا أولى خطوات النجاح, فالأمل هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات؛ بحيث ينتظر المرء الفرج واليسر لما أصابه، وهو يدفع الإنسان إلى إنجاز ما فشل فـيه من قبل، ولا يمل حتى ينجح في تحقيقه. , وبدونه لا يمكن للإنسان أن يسعى في تحقيق طموحه ويجتاز أشد المحن, فالأمل والرجاء خلق من أخلاق الأنبياء، وهو الذي جعلهم يواصلون دعوة أقوامهم إلى الله دون يأس أو ضيق، برغم ما كانوا يلاقونه من إعراض ونفور وأذى؛ أملا في هدايتهم في مقتبل الأيام, ولولاه لما كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على هداية قومه، ولم ييأس يومًا من تحقيق ذلك وكان دائمًا يدعو ربه أن يهديهم، ويشرح صدورهم للإسلام, وأيضا الامل هوا من أخلاق المسلم ,يُحكى أن قائدًا هُزِمَ في إحدى المعارك، فسيطر اليأس عليه، وذهب عنه الأمل، فترك جنوده وذهب إلى مكان خال في الصحراء، وجلس إلى جوار صخرة كبيرة,وبينما هو على تلك الحال، رأى نملة صغيرة تَجُرُّ حبة قمح، وتحاول أن تصعد بها إلى منزلها في أعلى الصخرة، ولما سارت بالحبة سقطت منها، فعادت النملة إلى حمل الحبة مرة أخري. وفي كل مرة، كانت تقع الحبة فتعود النملة لتلتقطها، وتحاول أن تصعد بها...وهكذا.
فأخذ القائد يراقب النملة باهتمام شديد، ويتابع محاولاتها في حمل الحبة مرات ومرات، حتى نجحت أخيرًا في الصعود بالحبة إلى مسكنها، فتعجب القائد المهزوم من هذا المنظر الغريب، ثم نهض من مكانه وقد ملأه الأمل والعزيمة مع رجاله، وأعاد إليهم روح التفاؤل والإقدام، وأخذ يجهزهم لخوض معركة جديدة.. وبالفعل انتصر القائد على أعدائه، وكان سلاحه الأول هو الأمل وعدم اليأس,
إن كانت النملة الصغيرة قادرة في التغلب على اليأس فالأحرى بالإنسان الذي كرمه الله بالعقل أن يفعل أكثر من ذلك , فعندما تسدل الدنيا ستارها الأسود عليك حاول أن تنزعه عنك بنسيم الأمل , حارب كي تحصل على ما تريد, حدد هدفك فليس الفشل ألا تبلغ هدفك الفشل هو ألا يكون لك هدف في الحياة, حاول تحقيقه بكل ما أوتيت من إرادة وعزم ,ولا تنظر إلى يأس الماضي بل انظر إلى نجاح المستقبل لأنه لا يهم من أين أنت قادم بل الأهم إلى أين أنت ذاهب, وتذكر بأن الإبداع هوا وليد رحم المعاناة, فالحياة ما هي إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها اجل فعش حياتك بالأمل, وتوقع الخير, حدد أهدافك, أكتبها ,وضع الخطط لتحقيقها ,ضعها في الفعل وكن مؤمنا حتى تحققها.

مروة طلعت ينكصار

42906131

أ/ماجد الشريف

الانترنت والاعلام الجديد




مسألة جيل أم كِتاب؟؟


>>قد تكون المشكلة أن الكُتَاب لا تتوافق
أفكارهم وكتبهم مع أفكار الجيل الحالي مثلما يتفق
الإعلام الجديد مع أفكارهم وميولهم وأنماط حياتهم^^


أعطى الكِتاب ثقافة وبنى أجيال نشأت على إثرها الجيل الحالي، وأصبح هذا الجيل- ليس الكل بل75% منه- لا يريد ثقافة الكِتاب، وإنما يريد ثقافة الإعلام الجديد من إنترنت وتلفاز وقلما الصحافة والإذاعة، مع العلم أن ثقافة الكِتاب هي الثقافة الأصيلة، أما ثقافة الإعلام الجديد ثقافة دخيلة سطحية لا تبني جيل مثقف وواعي بالقدر الكافي.
صحيح أن وسائل الإعلام هي مصادر معلومات مهمة في العصر الحالي. وصحيح أنها تعطي ثقافات اجتماعية وسياسية وفنية واقتصادية...الخ، وأنها قربت البعيد وجعلت العالم كقرية إلكترونية، لكنها ليست ثقافات عميقة متعمقة في الدراسات الإسلامية والعلوم والآداب.
في المدارس – ماتعلمناه من الكتب مهم وطبقناه في حياتنا ولم ننساه، لأنه دُرِس وحُفِظ وفُهِم، أما الإعلام الجديد أعطى ويعطي معلومات وثقافات(Take away) لا نذكرها لأنها بسيطة وليست مؤهلة للحفظ والفهم .
إننا نحتاج إلى ثقافة تساعدنا والتي تبقى في الأذهان ونتعايش بها في حياتنا لسنين كالكِتاب وليست لمدة قصيرة كوسائل الإعلام، ولكل شيء مهمته بالذي يليق به، ولكل مقام مقال، فالكِتاب لا نستغني عنه ووسائل الإعلام الجديدة لا نستغني عنها، الكتاب للثقافات المتعمقة والدراسات والإطلاع المعرفي، ووسائل الإعلام للمعلومات السطحية والبسيطة... وليست للمتطلبات العلمية.
بالإضافة إلى أن وسائل الإعلام لا تغنينا مهما كلف الأمر ومهما تطور العصر عن الكتاب، قد يقول البعض أن الإنترنت ضم في طياته الكتب وأصبحت كتباً إلكترونية>> لن تصلح هذه الكتب الإلكترونية للقراءة والتثقيف والإطلاع مثل الكتب الورقية، فمستخدمي الكتب الإلكترونية غالباً
ما يكونوا باحثين وبالرغم من ذلك فهي في الأغلب تعتبر مراجع للكتابة. حيث أن الباحث يقرأ الكِتاب الورقي بعد ذلك يستخرج المقطع المطلوب أو المناسب في الكِتاب، من الكتاب الإلكتروني وهذا هو الغالب...
>> وخير جليس في الزمان كتاب ...

مرياندر

428015815