بحث هذه المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

الخميس، 13 مايو 2010

**يقولون مالايفعلون**



نقابل في حياتنا الكثير من الأشخاص الذين لهم تأثير علينا على إختلاف أشكالهم ، وأجناسهم ، وطباعهم. فانا في هذا الموضوع أريد التحدث على هذا النوع من الأشخاص ، وهذا النوع له تأثير كبير على حياتنا وعاداتنا وتصرفاتنا وديننا على وجه الأخص ، ودائما مايكون هذا التأثير سلبيا وقد يكون من غير قصد منهم ولكنه جرى مع طبعهم أو ماكتسبوه من المجتمع الذي نشأوا فيه ‘ وهؤلاء الاشخاص تعارفوا على ألسنة كثير من الناس وورد ذكرهم في القرآن في قولة تعالى(يأيها الذين ءامنوا لم تقولون مالاتفعلون* كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالاتفعلون)[سورة الصف:2-3] وقوله تعالى(وأنهم يقولون مالايفعلون* إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات)[سورة الشعراء:226] وفي هذه الآية الكريمة تحذير من الاتصاف بمثل هذه الخصلة السيئة وأنها ليست من صفات المؤمنين ، ووضحت مدى بغض الله لها. وممايؤسف ان هذه الظاهرة لاقت انتشارا شاسعا في المجتمعات على حد سواء ، وبالأخص المجتمع السعودي فنراها على الصعيد الأسري فنجد بعض الآباء والأمهات ينهون أبناءهم عن الكذب والغش وهم يفعلون العكس ، وعلى الصعيد الديني نجد الأشخاص المختصين بالدعوة والأرشاد يامرون الناس بعدم فعل أمور عدة منها على حسب مقياسهم تقليد الغرب مثلا وفي المقابل نجد من أبناءهم من هو ذو شعر طويل يصل حتى كتفيه أو يلبس البنطلونات المعروفة(بذات الخصر النازل) أو كما يسمونها وغيرها. وعلى الصعيد العالمي نجد بعض الدول تمنع شعبها من تعاطي المخدرات أو الخمر مثلا وهي تتاجر بهما . فإستشهادي بهذه الامثلة لتحذير الناس من الوقوع في هذه الصفة ؛ لأنهم بذلك يخلقون جيلا قائما على مثل هذه العادات السيئة وبالتالي تتوارث الأجيال هذه الصفة ، فيصبح بذلك المجنمع بأكمله قائم عليها ، فأمنيتي في الحياة أن تكون مجتمعاتنا من المجتمعات التي يوصف اهلها بانهم يقولون مايفعلون لان هذه الصفة وبالرغم من صغرها إلا أنها لها تأثير كبير على حياتنا وحياة من حولنا وهي تعد من أسباب تقدم الأمم..

الطالبة:شموس سيف الدين الزواوي
الرقم الجامعي:42906418
أ/ ماجد الشريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق