
>>قد تكون المشكلة أن الكُتَاب لا تتوافق
أفكارهم وكتبهم مع أفكار الجيل الحالي مثلما يتفق
الإعلام الجديد مع أفكارهم وميولهم وأنماط حياتهم^^
أعطى الكِتاب ثقافة وبنى أجيال نشأت على إثرها الجيل الحالي، وأصبح هذا الجيل- ليس الكل بل75% منه- لا يريد ثقافة الكِتاب، وإنما يريد ثقافة الإعلام الجديد من إنترنت وتلفاز وقلما الصحافة والإذاعة، مع العلم أن ثقافة الكِتاب هي الثقافة الأصيلة، أما ثقافة الإعلام الجديد ثقافة دخيلة سطحية لا تبني جيل مثقف وواعي بالقدر الكافي.
صحيح أن وسائل الإعلام هي مصادر معلومات مهمة في العصر الحالي. وصحيح أنها تعطي ثقافات اجتماعية وسياسية وفنية واقتصادية...الخ، وأنها قربت البعيد وجعلت العالم كقرية إلكترونية، لكنها ليست ثقافات عميقة متعمقة في الدراسات الإسلامية والعلوم والآداب.
في المدارس – ماتعلمناه من الكتب مهم وطبقناه في حياتنا ولم ننساه، لأنه دُرِس وحُفِظ وفُهِم، أما الإعلام الجديد أعطى ويعطي معلومات وثقافات(Take away) لا نذكرها لأنها بسيطة وليست مؤهلة للحفظ والفهم .
إننا نحتاج إلى ثقافة تساعدنا والتي تبقى في الأذهان ونتعايش بها في حياتنا لسنين كالكِتاب وليست لمدة قصيرة كوسائل الإعلام، ولكل شيء مهمته بالذي يليق به، ولكل مقام مقال، فالكِتاب لا نستغني عنه ووسائل الإعلام الجديدة لا نستغني عنها، الكتاب للثقافات المتعمقة والدراسات والإطلاع المعرفي، ووسائل الإعلام للمعلومات السطحية والبسيطة... وليست للمتطلبات العلمية.
بالإضافة إلى أن وسائل الإعلام لا تغنينا مهما كلف الأمر ومهما تطور العصر عن الكتاب، قد يقول البعض أن الإنترنت ضم في طياته الكتب وأصبحت كتباً إلكترونية>> لن تصلح هذه الكتب الإلكترونية للقراءة والتثقيف والإطلاع مثل الكتب الورقية، فمستخدمي الكتب الإلكترونية غالباً
ما يكونوا باحثين وبالرغم من ذلك فهي في الأغلب تعتبر مراجع للكتابة. حيث أن الباحث يقرأ الكِتاب الورقي بعد ذلك يستخرج المقطع المطلوب أو المناسب في الكِتاب، من الكتاب الإلكتروني وهذا هو الغالب...
>> وخير جليس في الزمان كتاب ...
أفكارهم وكتبهم مع أفكار الجيل الحالي مثلما يتفق
الإعلام الجديد مع أفكارهم وميولهم وأنماط حياتهم^^
أعطى الكِتاب ثقافة وبنى أجيال نشأت على إثرها الجيل الحالي، وأصبح هذا الجيل- ليس الكل بل75% منه- لا يريد ثقافة الكِتاب، وإنما يريد ثقافة الإعلام الجديد من إنترنت وتلفاز وقلما الصحافة والإذاعة، مع العلم أن ثقافة الكِتاب هي الثقافة الأصيلة، أما ثقافة الإعلام الجديد ثقافة دخيلة سطحية لا تبني جيل مثقف وواعي بالقدر الكافي.
صحيح أن وسائل الإعلام هي مصادر معلومات مهمة في العصر الحالي. وصحيح أنها تعطي ثقافات اجتماعية وسياسية وفنية واقتصادية...الخ، وأنها قربت البعيد وجعلت العالم كقرية إلكترونية، لكنها ليست ثقافات عميقة متعمقة في الدراسات الإسلامية والعلوم والآداب.
في المدارس – ماتعلمناه من الكتب مهم وطبقناه في حياتنا ولم ننساه، لأنه دُرِس وحُفِظ وفُهِم، أما الإعلام الجديد أعطى ويعطي معلومات وثقافات(Take away) لا نذكرها لأنها بسيطة وليست مؤهلة للحفظ والفهم .
إننا نحتاج إلى ثقافة تساعدنا والتي تبقى في الأذهان ونتعايش بها في حياتنا لسنين كالكِتاب وليست لمدة قصيرة كوسائل الإعلام، ولكل شيء مهمته بالذي يليق به، ولكل مقام مقال، فالكِتاب لا نستغني عنه ووسائل الإعلام الجديدة لا نستغني عنها، الكتاب للثقافات المتعمقة والدراسات والإطلاع المعرفي، ووسائل الإعلام للمعلومات السطحية والبسيطة... وليست للمتطلبات العلمية.
بالإضافة إلى أن وسائل الإعلام لا تغنينا مهما كلف الأمر ومهما تطور العصر عن الكتاب، قد يقول البعض أن الإنترنت ضم في طياته الكتب وأصبحت كتباً إلكترونية>> لن تصلح هذه الكتب الإلكترونية للقراءة والتثقيف والإطلاع مثل الكتب الورقية، فمستخدمي الكتب الإلكترونية غالباً
ما يكونوا باحثين وبالرغم من ذلك فهي في الأغلب تعتبر مراجع للكتابة. حيث أن الباحث يقرأ الكِتاب الورقي بعد ذلك يستخرج المقطع المطلوب أو المناسب في الكِتاب، من الكتاب الإلكتروني وهذا هو الغالب...
>> وخير جليس في الزمان كتاب ...
مرياندر
428015815


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق